مسافر من الجزيرة - وليام دين - ترجمة صديق جوهر
مين فينا مش نفسه يعيش فى مكان بتسود فيه أجواء هادية ومفهاش صراعات ولا جرى ورا ترندات..
ولا سعى لمجرد التواجد والشو وخلاص
مين فينا مش بيحلم يشتغل ٣ ساعات ⏰ ويروح يرتاح 😴
ويصحى يمارس هواية 🎨 من الهوايات أو يتعلم حرفة جديدة وتوفر ليك ولغيرك وقت وفلوس كمان وتعيش مع دخلك فى راحة وأمان..
وهيبقى فيه وقت برضه للسهرات والاجتماعيات.. مش هننسى نفسنا يعنى لدوامة 🌀 الحياة 🤷♀️
ما أنت وقتك هيبقى متقسم صح ومجهودك متوظف تمام التمام
مش كله هرى وجرى وكأنك فى سباق
خيل 🏇🏻 بيجرى مش عارف امتى هيصفروا وينتهى المشوار..
صحيح طيب سيبنى اسألك سؤال ❓
تحب تعيش وتشتغل لنفسك فقط من غير مساعدة من الآخرين وتكبر أنت ومش مهم اللى حواليك❓
ولا تشتغل مع اللى حواليك ايد بإيد وتعيشوا فى نفس المستوى هادى وبسيط ومريح ❓
اجابتك هتحدد أنت تابع لأى مجتمع من المذكوريين فى الرواية ديه #مسافر_من_الجزيرة لـ #وليام_دين_هاولز وترجمة #صديق_جوهر ومن إصدارات #دار_سما_للنشر_والتوزيع
تخيل كده يجيلك ضيف هيقضى معاك يومين يحكيلك عن المكان اللى عايش فيه ويقولك قواعده اللى ماشيين عليها بقالهم سنين ومرتاحين ومنسجمين… حياة بسيطة مفهاش كلاكيع ولا فيها طلبات كتير … مفيش قيمة للمال لكن كل الاهتمام رايح للمساواة بين الناس.
📌 "فى ألتروريا ليس ثمة عجلة أو هرولة، لأنه لا أحد يرغب فى أن يسبق أحد ولا أن يتخطاه بأى شكل كان".
حاول كده بقى تقنعه بمحتمعك اللى عايش فيه..
شغل ليل 🌙 نهار ☀️ عمال تجمع بس فى فلوس وخلاص ( ده مش محتمعنا طبعا 😄) احنا بنشتغل طول النهار وبيتصرفوا قبل ما ترجع آخر النهار عادى خالص 🤦🏼♀️
شغلك همك فيه مصلحتك فقط لا غير ومالكش دعوة مين حقق ايه غير أنك بس تسبقه علشان تعلى عليه لكن اللى أقل منك هتدوسه أصلا وتطلع عليه.. وعلى لسانك وأنا مالى بالآخرين…
هتقنعه بإيه كمان بأنك معندش وقت للهوايات من وجهة نظرك ده تضييع وقت وحاجة أى كلام…
ويعنى ايه ايدك فى ايد غيرك تشبل معاه الشيلة كل واحد له وظيفة ماليش أنى اساعده فيها..
📌 "إذا كنت تريد أن تصبح ثرياً، فيجب عليك أن تجعل الآخرين يعملون لديك.
طريق الثراء يعتمد على استغلال طاقات الآخرين".
طيب نعمل مقارنات ومجتمعك قدام مجتمعى ونشهد باقى الزوار … مين فيهم محتمع صحى ومفيد ومين فيهم ناجح ومبهر للغير.
الضيف VS المضيف وشوف هتبقى مرتاح فين 🤷♀️
لكن تفتكر أصلا مجتمع الضيف ده موحود فعلا فى الواقع وفيه ناس عايشين ولا ديه " يوتوبيا " بيتخيل نفسه يعيش فيها فى يوم مع الآخرين.
رواية غريبة عن ذوقى بس حبيتها وحبيت تفاصيلها، فكرة سرد الحياة السباسية والإجتماعية للمحتمع الأمريكى فى أواخر القرن التاسع عشر وعقد مقارنة بينها وبين مجتمع تانى مختلف تماما فى الفكر والعادات كانت موفقة جدا وممتعة بالنسبة ليا..
معلومات صحيح كتير ومحتاجة تركيز لكن من وجهة نظرى كانت مفيدة وقيمة.. حسيته كتاب وعامل نفسه رواية 😄 وبصراحة النقطة ديه تناولها عجبنى بالشكل ده.. والنهاية كمان جت مناسبة للحلم والتمنى اللى عيشنا فيه على مدار صفحات مع الضيف واليوتوبيا …الترجمة كانت ممتازة وزى ما فولت رواية دسمة محتاجة تركيز 😉
#مكتبة_دنيا
#قراءات_٢٠٢٤

إرسال تعليق
0 تعليقات