الرواية : ناعومى وأخواتها

الكاتب : هشام الخشن

عدد الصفحات : ٢٠٦

دار النشر : الدار المصرية اللبنانية 


📌لم أقصر يوما فى حب أيهم طالما قدمتهم على نفسى

حاولت دائما أن أكون لكل منهم ما يتمناه حتى لو كان هذا على حساب نفسى…


كتير بنقدم وندى وقليل اللى بيقدر ويشيل الجميل 

نعمت كانت ونعمة الأخت والزوجة والبنت 

هينة ولينة مع اللى حواليها 

مطيعة لأمها بالرغم من هجرانها ليها وقت طفولتها

حنينة على أبوها بالرغم من تفضيله عليها لأخوها

جنب أخوها بالرغم من قسوته عليها

وبالرغم من الظروف كانت قدها وقدود 


من وقت وهى طفلة والاحوال مش جاية فى صفها 

عارف لما الدنيا تيجى عليك وأنت ماتبقاش عارف أنت عملت ايه 

اهو ده اللى حصل مع ناعومى ولا نقول نعيمة لأ لأ نعمت ولا الطفلة نونى

أصل كل واحدة ليها مرحلتها اللى شكلت حياتها 

بس الموضوع اتطور معاها وقلب بحالة مش هتعرف معاها هى كذا شخصية فى قالب واحد ولا ديه مجرد أصوات من جواها 

طيب هى بجد بكذا شخصية ولا ديه مجرد تمثلية

هل ممكن شخص يوهم نفسه أنه مريض ويبدأ يتعامل على هذا الأساس بحرفية و بانفصال 

والسويتش من حال لحال يبقى فى نفس اللحظة ومن غير اى ارتباك 🤷‍♀️


وبالرغم من المآسى اللى اتعرضت ليها نعمت

للاسف ماقتنعتش بحكايتها ومتأثرتش مع مرضها 

مش عارفة ليه محستهاش … أداءها باهت مفهوش احساس.. حتى فى حكيها لدكتورها عن كل الأزمات

مالقيتش نفسى متعاطفة معاها 

مش مقتنعة بأسبابها ولا بتصرفاتها ولا تصرفات عيلتها

مش معقول الكل ظالمينها .. خصوصا أن محرك الكل للتخلص منها غريب 

صحيح الفلوس بتغير النفوس بس فى حالة نعمت 

مفيش مبرر قوى يستدعى الإستماتة وحياكة المؤامرات للحصول على أموالها ( هما كلهم أغنياء غنى فاحش أصلا 😄) غير أن شخصيتها زى ما وضحت فوق 👆🏻 كانت كريمة وجدعة مع الكل 🤷‍♀️

طيب يمكن ديه تهيؤات مرضها بتصورلها أن كل اللى حواليها عايزين يأذوها 🤔 

 

اللى عجبنى اكتر حاجة مناقشات دكتورها ومشاورته مع زوجته على مريضته بخصوص الحالة … والكلام عن تفاصيل  " اضطراب الهوية التفارقى " .. 

لكن الأحداث نفسها افتقدت فيها إحساس الشخصيات بأدوارهم .. 


#مكتبة_دنيا 

#قراءات_٢٠٢٣